إدانات عربية واسعة.. ومطالِب بالتحقيق في الجريمة البشعة!

التصنيفات :
مايو 12, 2022 6:26 ص

تتالت المواقف العربية المندّدة باغتيال الاحتلال الإسرائيلي مراسلة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة، أثناء تغطيتها اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية، صباح أمس الأربعاء.

على المستوى الفلسطيني:

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه: “يحمّل قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مقتل مراسلة “الجزيرة”.

كما نعى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية ومجلس الوزراء، الصحفية التي قضت خلال قيامها بواجبها الصحفي لتوثيق الجرائم المروّعة التي يرتكبها الاحتلال”، داعياً إلى: “إجراء تحقيق دولي تشارك فيه الأمم المتحدة”.

في حين، أفادت وزارة الإعلام الفلسطينية بأنّ: “جريمة اغتيال أبو عاقلة تستدعي تكثيف الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لتحقيق العدالة ومحاسبة “إسرائيل”، معلنةً أنّها: “ستبدأ بجملة جهود إضافية سعياً لتحقيق ذلك”.

وفي بيانٍ مشترك، إستنكرت الفصائل الفلسطينية جريمة اغتيال أبو عاقلة بدمٍ بارد على يد قوات الاحتلال، وطالبت الجهات الدولية المعنيّة بحماية الصحفيين بالقيام بمسؤولياتها تجاه الطواقم الصحفية في فلسطين.

على المستوى العربي:

وفي ردود الفعل العربية، إعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أنّ: “مقتل أبو عاقلة جريمة بشعة ليست بمستغربة على الاحتلال ولا ينبغي أن تمرّ مرور الكرام”.

كما ندّدت وزارة الخارجية القطرية بـ”الإرهاب الإسرائيلي الذي ترعاه الدولة، وطالبت بوقف الدعم غير المشروط لها”.

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنّ: “مثل هذه الجرائم المروّعة التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل يجب ألا يتمّ تجاوزها بدون محاسبة، وينبغي ألا تخضع لإزدواجية المعايير”.

أمّا مبعوث الأمم المتحدة لـ”عملية السلام” في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، فدعا إلى: “إجراء تحقيق فوري وشامل في مقتل شيرين أبو عاقلة ومحاسبة المسؤولين”.

بدورها، أدانت الخارجية الكويتية “بشدة” اغتيال أبو عاقلة، وأكّدت أنّه: “يتوجّب على المجتمع الدولي فتح تحقيق لمساءلة مرتكبي هذه الجريمة البشعة وملاحقتهم أمام جهات العدالة الدولية”.

وإعتبر وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أنّ: “قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة عملاً مستنكراً ومرفوضا”، وقال: “إنّنا نعبّر عن مواساتنا وتعازينا لأسرتها”.

كما أعربت وزارة الخارجية اليمنية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لجريمة قتل الصحفية الفلسطينية خلال تأديتها عملها الصحفي في مخيم جنين.

من جانبها، أدانت الخارجية المصرية بأشدّ العبارات ما وصفتها بـ”جريمة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة”، وطالبت بالبدء الفوري في إجراء تحقيق شامل يقضي إلى تحقيق العدالة.

وفي الأردن، قال وزير الخارجية أيمن الصفدي: “إنّ قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة جريمة بشعة واعتداءٍ صارخ على حرّية الصحافة، ويجب محاسبة مرتكبيها”.

كما قدّم الرئيس اللبناني ميشال عون تعازيه لشبكة “الجزيرة”، وقال: “إنّ الاحتلال الإسرائيلي يضيف بجريمته هذه إلى تاريخه الدموي فصلاً جديداً من التعسّف والإعتداء والإستهتار بالحقوق والحياة والعدالة”.

بدورها، أعربت الرئاسة الجزائرية عن خالص عزائها ومواساتها لعائلة الزميلة شيرين أبو عاقلة ولشبكة
الجزيرة.

كما أدانت الخارجية التونسية، اغتيال أبو عاقلة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي “الغادر”، ودعت المجموعة الدولية لتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية لوضع حدّ للإنتهاكات الصهيونية ولسياسة الإفلات من العقاب.   

في حين، الموقف ذاته عبّرت عنه الخارجية الليبية بشأن جريمة قتل أبو عاقلة، وقالت: “إنّ قتل شيرين على مرأى ومسمع العالم أجمع هو إخراس لصوت الحق”.


وسوم :
, , , , , , , ,