المدلل: “كتيبة جنين” ستبقى الدرع الحامي للمقاومة ونحن ذاهبون إلى معركة شديدة

التصنيفات :
نوفمبر 21, 2022 12:51 م

أكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. أحمد المدلل، اليوم الاثنين، أنّ استمرار الاقتحامات، وارتكاب الجرائم المتكررة بحقّ أبناء الشعب الفلسطيني، هي محاولات يائسة من الاحتلال لوقف تصاعد أعمال المقاومة، وتثبت عجزه وفشله الذي مُني به الاحتلال نتيجة ضربات الفدائيين في كل مكان، لا سيما كتيبة جنين- سرايا القدس.

وشدد المدلل في تصريح خاص لـ”وكالة فلسطين اليوم الإخبارية”، أنّ استمرار الاحتلال ومستوطنيه ارتكاب الجرائم والانتهاكات في الضفة المحتلة، لن تثني أبناء الشعب الفلسطيني عن خيار وطريق المقاومة، والذي بات خيارهم الوحيد هو مواجهة التطرف الصهيوني، والرد على جرائم الاحتلال بحقّهم.

وقال: “لم يعد استباحة واقتحام المخيّمات الفلسطينية، لا سيما في محافظة جنين، نزهة لقوات الاحتلال المدججة بالأسلحة الرشاشة والآليات العسكرية، وهو ما شاهده العالم اليوم، بعدما تصدى المجاهدون لقوات الاحتلال بوابل من الرصاص أثناء اقتحام المخيم ومحاصرة منزل أحد المطاردين الفدائيين، إضافة إلى الوفود الجماهيرية التي اشتبكت مع الاحتلال وشكلت درعاً حامياً للمقاومة”.

كما أكد أنّ دماء الفلسطينيين غالية، لكنّها لن تكسر إرادة شعبنا في التشبث في مقاومته واحتضان الفدائيين، فبعد اقتحام الاحتلال لمدن الضفة، ومحاصرة أحد المطاردين، فإنّ المنطقة تتحول إلى هبات ووفود جماهيرية مشتبكة دفاعاً عنه، باعتبارها الدرع الحامي له.

وأضاف: “جنين تعبّر عن التاريخ النضالي الفلسطيني منذ الشهيد عز الدين القسام وإخوانه في معركة أحراش يعبد، إلى هذه اللحظة التي توارثتها الأجيال، حتى حملت الراية كتيبة جنين التي حولت المقاومة من حالة تنظيمية فصائلية، إلى حالة جماعية ثورية مقاومة”.

وأشار إلى أنّ كيان الاحتلال يعيش الآن أزمات متكررة ومتفاقمة، بصنع المقاومة الفلسطينية، إذ بات يعتبر جنين الوجع الحقيقي الذي يؤرقه ليلاً ونهارا، طالما أنّها تُنتج مقاومين يحملون راية الجهاد والمقاومة، متابعا: “نحن ذاهبون إلى معركة ومواجهة شديدة في ظل احتمال تشكيل حكومة متطرفة”.

وعن سؤاله حول زعم الاحتلال أنّ السيارة المفخخة التي انفجرت في جنين كانت مجهزة لاستهداف قوات الاحتلال، بيّن أنّ المقاومة لا تعدم خياراتها، وهي في حالة إبداع وتطور مستمرين لأدواتها وقدراتها العسكرية، وهو ما يجعل الاحتلال يعيش كابوساً مرعباً وهاجساً يلاحقه عندما يرى أنّ المقاومة تتطور من حجر إلى سكين إلى الرصاص إلى الدهس والطعن، وصولاً إلى السيارات المفخخة، هذا سيجعل الاحتلال يحسب حسابات كثيرة قبل إقدامه على اقتحام المدن والمخيّمات الفلسطينية.


وسوم :
, , , , , , ,