في أول رد على اغتيال الأسير عدنان.. عمليتا إطلاق نار على مستوطنين وصوارخ على غلاف غزة

التصنيفات :
مايو 2, 2023 8:12 ص

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن “استعدادات أمنية معززة” بعد استشهاد المسؤول في الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان مع دخوله في اليوم الـ87 لإضرابه.

كما أعلن الإعلام الإسرائيلي إلغاء المناورة العسكرية التي كانت مقررة في “غلاف غزة” اليوم، وذلك في أعقاب إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة في اتجاه الأراضي المحتلة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إنّ “ثلاثة صواريخ أُطلقت من غزة سقطت في مناطق مفتوحة في غلاف غزة”.

بدورها، أفادت جمعية واعد للأسرى بأنّ “توتراً شديداً يسود معتقل عوفر حيث أعلن الأسرى التصعيد والاستنفار”. وذكرت أنّ “أحد الأسرى في سجن عوفر قام برش الزيت المغلي على وجه أحد السجانين”. 

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بانقطاع الاتصالات بين قيادة الحركة الأسيرة وسجن عوفر في أعقاب اغتيال الأسير خضر عدنان، محذّراً  إدارة سجون الاحتلال “من مغبة الاستفراد بأي أسير”. 

كذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بالاشتباه بتنفيذ عملية إطلاق نار من سيارة فلسطينية في اتجاه سيارة إسرائيلية في نابلس وإصابة مستوطن. 

كما أفادت إذاعة “جيش” الاحتلال بإصابة 3 مستوطِنات في عملية إطلاق النار قرب “أفني حيفتس” القريبة من طولكرم، مشيرةً إلى “أضرار في مركبتين، والعثور على 15 طلق فارغ الرصاص في مكان الحادث”. 

وقال وزير الداخلية والصحة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي موشيه أربيل لقناة “كان”: “صباح غير سهل أبدا، لقد رأينا إطلاق الصواريخ ورأينا محاولة تنفيذ عملية في نابلس”. 

بدوره، قال مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة ماكور ريشون، نوعام أمير، إنّه عقب استشهاد الأسير خضر عدنان، “يجري الجيش الإسرائيلي تقديراً للوضع”، مشيراً إلى “تهديدات متوقعة من الجهاد الإسلامي في الضفة ومن غزة”. 

وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ “الخشية تحقّقت”، ورأى أنّه يمكن أن يقود استشهاد عدنان إلى “تصعيد”.

وفي سياق متصل، تحدث الإعلام الإسرائيلي عن الشهيد الأسير خضر عدنان، قائلاً إنّ “عدنان، من مسؤولي الجهاد الإسلامي في الضفة، وُجد فجر اليوم الثلاثاء، غائباً عن الوعي في زنزانته في معتقل نيتسان، وبعدها نُقل إلى مستشفى أساف هاروفِه ضمن إجراء عمليات إنعاش، وهناك تمّ تأكيد وفاته”. 

وأضاف موقع “واي نت”  أنّ عدنان “معروف بأنّه من زرع في السجناء الأسرى الأمنيين مبدأ الإضراب عن الطعام في السجن الإسرائيلي من أجل التحرر أو قبول طلباته، وهو يُعدّ بطلاً في عيون الفلسطينيين إذ يسمّونه مقاتل المعدة الفارغة”. 

وأشار الموقع إلى أنّ عدنان “بدأ في سنة 2005 إضراباً عن الطعام استمر 12 يوماً في أعقاب عزله في السجن الإسرائيلي، ولم يوقف إضرابه إلى أن استجابت إدارة السجن لمطلبه ونقله إلى الأقسام العادية في السجن”. 

وتابع أنّ الرجل، الذي يُعتبر “دماغاً” لتخطيط أنشطة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، أضرب عن الطعام 56 يوماً في سنة 2015. 

كذلك، قال موقع “القناة 12″، إنّ عدنان “اعتاد على مر السنين الإضراب عن الطعام في السجن الإسرائيلي، ففي سنة 2015، أضرب عن الطعام 55 يوماً وأصبح رمزاً فلسطينياً”. 

وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي، صباح اليوم الثلاثاء، استشهاد القائد الأسير خضر عدنان داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

*المصدر: الميادين نت


وسوم :
, , , , , , , , , , , , , , , ,