استشهاد مصوّر “رويترز” وحزب الله يتوعّد بالردّ

التصنيفات :
أكتوبر 14, 2023 6:06 ص

بقي التوتر مسيطراً على القرى الحدودية أمس، مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية التي وصلت ذروتها مساءً باستهداف العدو صحافيين في بلدة علما الشعب، بقذيفة من دبابة ميركافا في موقع الحمرا، ما أدّى إلى استشهاد مصوّر وكالة رويترز الصحافي عصام عبدالله، وجرح ستة من مراسلي ومصوّري عدد من وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الأجنبية العاملة في لبنان، نُقلوا إلى مستشفيات المنطقة وسط استنفار للجيش اللبناني وقوات اليونيفل.

وسبق الاستهداف الإسرائيلي الصحافيين قصف مدفعي إسرائيلي عصراً طاول مناطق حدودية عدة، إثر انطلاق صفّارات الإنذار في الجليل الغربي خشية عملية تسلّل، أعقبها العدو بدعوة سكان مستوطنة حانيتا القريبة إلى الاختباء في منازلهم. وتحدّث المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أضرار لحقت بالسياج الحدودي عند المستوطنة المذكورة بعد وقوع انفجار بجانبه ألحق به “أضراراً طفيفة”، وقال إنّ وحداته ردّت بقصف مدفعي باتجاه الأراضي اللبنانية، متّهماً “مجموعة فلسطينية” بأنّها حاولت التسلّل من دون أن تحقّق هدفها.


وللمرة الأولى منذ بدء التطورات الميدانية في جنوب لبنان ربطاً بعملية “طوفان الأقصى”، قصف العدو الإسرائيلي برج مراقبة غير مشغول للجيش اللبناني في خراج بلدة علما الشعب.
وفي إطار معادلة الرد المتناسب على اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي، ‏أعلن حزب الله مهاجمة المواقع الإسرائيلية التالية: موقع العباد، موقع مسكفعام، موقع راميا، موقع جل العلام، بالأسلحة المباشرة والمناسبة، مؤكّداً تحقيق إصابات دقيقة فيها.


وتعليقاً على استهداف الصحافيين، أكّد حزب الله في بيان أنّ “هذه الجريمة النكراء بقتل المواطنين اللبنانيين والمقيمين على الأراضي اللبنانية، ‏وأيّ اعتداء على أمن شعبنا وسلامة بلدنا لن يمرا دون الرد والعقاب المناسبيْن”.


وشهدت مناطق عدة في بيروت والجنوب والبقاع، أمس، مسيرات وتظاهرات متضامنة مع أهالي غزة، ومستنكرة للمجازر المرتكبة بحقّهم. وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال وقفة تضامنية في الضاحية الجنوبية، إنّ “حزب الله يعرف واجباته جيداً ويتابع خطوات العدو ومتى يحين وقت أي عمل سيقوم به. نحن حاضرون بجهوزية كاملة ونتابع لحظةً بلحظة، ولن تؤثّر الاتصالات التي جرت في الكواليس من أطراف دولية لضمان عدم تدخّلنا في المعركة”، مشدّداً على أنّه “لا تهمّنا بوارجكم ولا تُخيفنا تصريحاتكم وسنكون لكم بالمرصاد لتبقى المقاومة.. نحن في زمن الانتصارات ولسنا في زمن الهزائم وتوقّعوا كل شيء”. ووصف عملية “طوفان الأقصى” بأنّها “نتيجة طبيعية لردح كبير من الزمن عاث فيه الصهاينة الفساد في الأرض. وهي عملية تأسيسية ومحطة تاريخية استثنائية ومضيئة ستكون خالدة للمستقبل وستكون معلماً أساسياً لكل المقاومين والأحرار”.

*المصدر: جريدة الأخبار


وسوم :
, , , , , , , , , , ,